🇶🇦 قطر

حفظ القرآن طريق للإخلاص ونيل رضا الله – احوال قطر

الدوحة – أحمد مصطفى:

أوضَحَ الطالب بدر الكواري، بالصف السادس الابتدائي، أنه بدأ رحلته مع حفظ القرآن الكريم مع بداية العام الجاري، حيث يحرص يوميًا على قراءة ما يتراوح بين جزء وجزء ونصف، سعيًا إلى الاستمرار على هذا النهج المبارك، ليتمكن من إتمام حفظ أكبر قدر ممكن من أجزاء المصحف الشريف. ولفت إلى أن والديه يقدمان له الدعم والمساندة بشكل يومي، من خلال التشجيع المستمر ومتابعة تقدمه في الحفظ، مؤكدًا أن هذه الرحلة لا يراها تحديًا بقدر ما هي واجب أساسي على كل مسلم، يتمثل في تعلّم آيات القرآن الكريم وحفظها والعمل بها.

وأشار بدر إلى أهمية عدم التباهي بعدد الآيات أو الأجزاء التي يتم حفظها دون فهم معانيها وتفسيرها، موضحًا أن المقصد الحقيقي من الحفظ هو التدبر واستيعاب الدلالات، لا مجرد الترديد. ونصح زملاءه وأقرانه، ممن بدؤوا أو ينوون بدء رحلتهم مع الحفظ خلال الشهر الكريم، بعدم اليأس أو التوقف، وعدم الانشغال بالمسليات والفعاليات على حساب وردهم اليومي، أو اتخاذ الدراسة واليوم المدرسي ذريعة لعدم الانتظام في التلاوة والمراجعة، بل الحرص على الإخلاص في العمل لنيل رضا الله تعالى والفوز بالأجر العظيم الذي يناله حافظ كتابه.

كما أكد أهمية استثمار الأخطاء التي قد يقع فيها الحافظ، من خلال تصحيحها والاستماع إلى الملاحظات والتنبيه إلى الأخطاء الشائعة لتجنب تكرارها مستقبلًا. وأضاف أنه يحرص على تنظيم يومه بما يوازن بين الدراسة والحفظ وقضاء الوقت مع أسرته، حيث يبدأ بالاستماع أولًا إلى التلاوة الصحيحة، ثم يستفسر عن معاني الآيات لفهمها جيدًا، قبل أن يباشر القراءة والمراجعة لفترات قد تصل إلى خمس ساعات، مع التسميع لنفسه حتى يتقن السورة كاملة، ثم يواصل السير على النهج ذاته في بقية المحفوظ.

المصدر: أحوال قطر

قد يعجبك أيضاً

1 of 400