أضاف النجم كريستيانو رونالدو إنجازات جديدة مع منتخب البرتغال لكرة القدم.
وسجّل رونالدو هدفاً في المباراة التي فازت فيها بلاده على ضيفتها قطر بثلاثية نظيفة في فارو، ضمن التصفيات الأوروبية المؤهلة إلى نهائيات مونديال قطر 2022.
ويشارك مستضيف المونديال في التصفيات من دون احتساب النتائج.
وبات الـ «دون» أول لاعب في العالم يسجّل أهدافاً أمام أكثر عدد من المنتخبات (46)، وهذا إنجاز غير مسبوق.
كما بات أكثر لاعب في أوروبا خوضاً للمباريات الدولية بعدما كان يتساوى سابقاً مع الإسباني سيرخيو راموس (180 مباراة)، فيما رفع رصيده إلى 112 هدفاً كهدّاف تاريخي للمنتخبات.
وسجّل رونالدو هدف السبق مستثمراً خطأ فادحاً من المدافع بسام الراوي (37)، ثم عزّز المدافع جوزيه فونتي تقدم بلاده (48)، قبل أن يضيف المهاجم أندري سيلفا الهدف الثالث (90).
وبعد المباراة، نشر رونالدو، على حسابه صوراً من إنجازاته مع البرتغال، وكتب عليها: «دائماً ما تكون الأرقام القياسية رائعة، لكن تلك المتعلّقة بخدمة المنتخب الوطني لها مذاق خاص.
إن خوض 181 مباراة بقميص البرتغال هي 181 سبباً يدعو للفخر! والتسجيل ضد 46 دولة مختلفة أمر لم أتخيله أبداً».
ويُعرف رونالدو بحرصه الشديد على لياقته باتباع نظام غذائي صارم، والالتزام بتدريبات مكثفة، وهو ما سمح له بمواصلة التألق في الملاعب رغم تجاوز عمره 36 عاماً.
ومن بين الوسائل الأخرى التي يواظب عليها رونالدو في يومياته استخدام غرفة للعلاج بالتبريد.
وذكرت صحيفة «صن» البريطانية أن رونالدو حرص على أن يكون نقل تلك الغرفة ضمن أولوياته بعد انضمامه إلى مانشستر يونايتد الإنكليزي قادماً من نادي يوفنتوس الإيطالي.
وأشارت إلى أن الغرفة التي يتجاوز سعرها 60 ألف يورو، تُسهم في علاج الأنسجة وإعادة تأهيلها بفضل التبريد، الذي قد يبلغ 160 درجة تحت الصفر. ولا يقضي المستخدمون أكثر من 5 دقائق في هذه الغرفة، وأيّ مدة أطول قد تضرّ بالجسم.
ويقول مدافعون عن هذه التقنية إنها تعزّز الدورة الدموية وتُحسّن جهاز المناعة، كما تقلّل من التعب وتساعد على التعافي من الإصابات بنحو أسرع. ونقلت الصحيفة عن مصدر قوله إن «رونالدو دقيق في كيفية الاعتناء بجسده، وسيفعل أيّ شيء للحصول على ميزة إضافية».
وأشار المصدر إلى أن نقل غرفة العلاج بالتبريد من إيطاليا إلى مانشستر «لم يكن عملاً سهلاً، لكن رونالدو سعيد الآن بإتمام النقل لأن ذلك سيساعده في روتين التعافي بعد المباريات».
وأضاف: «كان إحضار الغرفة إلى إنكلترا إحدى أولوياته لأنه يعرف مدى صعوبة الدوري الإنكليزي الممتاز، وهو حريص على البقاء في ذروة لياقته البدنية».
المصدر: الراي




